ابن أبي حاتم الرازي

578

كتاب العلل

مَعْمَر ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْب ( 1 ) ، عَنْ سَعِيدٍ المَقبُري ، عَنْ أَبِي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : إِنَّ لِيَ عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا ، وإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيَّ حَقًّا ، مَا إِنْ حَكَمُوا عَدَلُوا ، وإِن ِ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وإِن ِ ايْتُمِنُوا ( 2 ) أَدَّوْا ، فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ ، فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ ؟ قَالَ أَبِي : يَرْوُونَهُ ( 3 ) عَنْ سَعِيدٍ : أنَّ النبيَّ ( ص ) . . . مُرسَلً ( 4 ) . 2775 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الحَكَم بْنُ مُوسَى ، عَنْ محمَّد بْنِ سَلَمة ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ( 6 ) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن

--> ( 1 ) هو : محمد بن عبد الرحمن . ( 2 ) كذا في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) غير مهموزة ، وفي ( أ ) و ( ش ) : « ائتمنوا » بالهمز ، لكنَّ الجادَّة : « اُؤْتُمِنُوا » بهمزة على واو ؛ لأنَّها ساكنة بعد ضم للبناء لما لم يُسمَّ فاعلُه ، لكنَّ هذه الكلمة إذا سُهِّلت ، فلها حالتان : الأولى : أنْ تُسَهَّل في حالة الابتداء ؛ فتبدلُ واوًا : « اُوْتُمِنُوا » . الثانية : أنْ تُسَهَّل في حالة الوصل مع ما قبلها ؛ فتبدلُ ياءً لانكسار النون في « إِنِ » قبلها ، هكذا : « إِنِ ايْتُمِنُوا » كما وقع في النسخ ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) ، ومن ذلك قراءةُ ابن محيصن ، وورش ، وأبي عمرو بخلافٍ عنه ، وأبي جعفر ، والسُّوسي : { الَّذِي ايْتُمِنَ } من سورة البقرة ، الآية ( 283 ) وصورة هذه القراءة كما في " شرح المفصَّل " ( 9 / 108 ) : « الَّذِيْتُمِنَ » . وانظر : " معجم القراءات " ( 1 / 426 ) . وأمَّا كتابةُ هذه الكلمة بهمزة على ياء - كما في ( أ ) و ( ش ) - فلا نعلم له وجهًا في علم الرسم والإملاء ، والله أعلم . ( 3 ) في ( ف ) : « يَرْوُنَه » . ( 4 ) قوله : « مرسل » سقط من ( ك ) ، وجاء في بقية النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . والحديث رواه البغوي في " الجعديات " ( 2830 ) عن علي بن الجعد ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سعيد بن خالد ، عن النبي ( ص ) ، به مرسلاً . وانظر المسألة رقم ( 2717 ) . ( 5 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 2542 / أ ) . ( 6 ) هو : محمد .